سورة القرآن surah-quran.com

سورة المعارج بصوت عمر القزابري

مكية، 44 آية في رواية ورش (العدّ المدني الأول)، ترتيبها 70 في المصحف. تبدأ في الجزء 29، الصفحة 568.

كل السور بصوت عمر القزابريسورة المعارج بأصوات قراء آخرين

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَالَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﴿١﴾ لِّلْكٰ۪فِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﴿٢﴾ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِے اِ۬لْمَعَارِجِۖ ﴿٣﴾ تَعْرُجُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِے يَوْمٖ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٖۖ ﴿٤﴾ فَاصْبِرْ صَبْراٗ جَمِيلاًۖ ﴿٥﴾ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداٗ ﴿٦﴾ وَنَر۪يٰهُ قَرِيباٗۖ ﴿٧﴾ يَوْمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَالْمُهْلِ ﴿٨﴾ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴿٩﴾ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيماٗ ﴿١٠﴾ يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ ﴿١٣﴾ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ يُنجِيهِ ﴿١٤﴾ كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظ۪ىٰ ﴿١٥﴾ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّو۪ىٰ ﴿١٦﴾ تَدْعُواْ مَنَ اَدْبَرَ وَتَوَلّ۪ىٰ ﴿١٧﴾ وَجَمَعَ فَأَوْع۪ىٰٓۖ ﴿١٨﴾ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً ﴿١٩﴾ اِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً ﴿٢١﴾ اِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ ﴿٢٣﴾ وَالذِينَ فِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ ﴿٢٤﴾ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ ﴿٢٥﴾ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﴿٢٦﴾ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٢٧﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَامُونٖۖ ﴿٢٨﴾ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ ﴿٢٩﴾ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمُۥٓ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ ﴿٣٠﴾ فَمَنِ اِ۪بْتَغ۪ىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ ﴿٣١﴾ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ ﴿٣٢﴾ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ ﴿٣٣﴾ وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٣٤﴾ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ ﴿٣٥﴾ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﴿٣٦﴾ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ ﴿٣٧﴾ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﴿٣٨﴾ كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ ﴿٣٩﴾ ۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴿٤٠﴾ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراٗ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ ﴿٤١﴾ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَ ﴿٤٢﴾ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ سِرَاعاٗ كَأَنَّهُمُۥٓ إِلَىٰ نَصْبٖ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾ خَٰشِعَةً اَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لذِے كَانُواْ يُوعَدُونَۖ ﴿٤٤﴾